الطالب عبدالله باموسى في حواره مع صحيفة جسر: التعليم المدمج فرصة لبناء قاعدة علمية متينه للطالب


أصبح التعليم ضرورة في كافة الأمم والمجتمعات، ولا يمكن لأمة أن تبني حضارة مشرقة بلا مرجعية علمية قوية، وها هي الجامعة الإلكترونية اليوم تفخر بقرب تخريج طلاب وطالبات الماجستير والبكالوريوس من العام الدراسي1437_ 1438هــ ، لتزف الجامعة نماذج نوعية من الطلبة إلى القطاعات الخاصة والعامة لتشهد تلك القطاعات على تفرد الجامعة بنمط تعليم مختلف وهو التعليم المدمج، ومع قرب حفل التخرج تحاور صحيفة جسر الإلكترونية الطلاب والطالبات المتوقع تخرجهم لنتعرف على أبرز الصعوبات والعقبات طوال رحلتهم التعليمية والجوانب التي ساعدتهم على تحقيق النجاح والإبداع والتفوق فإليكم نص الحوار:

 هل لك أن تطلعنا على سيرتك الذاتية باختصار؟

إسمي عبدالله سعيد باموسى، متزوج ولدي طفلان، أعمل في القطاع الخاص.

ما هو شعورك اليوم كخريج وأنت تقطف ثمرة النجاح؟ وكيف وجدت دعم الجامعة لك؟

شعور لا يمكن وصفه - كخريج جامعي - ويعني أن مرحلة جديدة في حياتي ستبدأ بإذن الله، والفضل في ذلك لله أولا ًثم لهذه الجامعة المباركة، فقد أتاحت لي الفرصة بتحقيق حلمي.  وقد كان جميع من في الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وإداريين خير عوناً يمكن لطالب أن يجده.

لو عاد بك الزمان للوراء هل ستختار الجامعة الإلكترونية ونفس التخصص؟

نعم، بدون أدنى شك.

ماذا تعني لك كلمة خريج؟

تعني لي أن الحلم أصبح حقيقة ولله الحمد والمنّه.

ما مدى تأثير نمط (التعلم المدمج) على حياتك وشخصيتك؟ وفي عملك المهني إذا كنت موظفاً؟

علمني أن الالتزام والمثابرة هو المفتاح لتحقيق الكثير مما يبدو صعباً في البداية.

كيف وجدت نظام (التعلم المدمج) المتبع في الجامعة الإلكترونية ؟ وهل هذا نظام من التعليم يساعد الطلبة على الدمج بين الوظيفة والتعلم ؟

التعلم المدمج فرصة لبناء قاعدة علمية متينة للطالب.  فمن خلال هذا النمط، يعتمد الطالب كثيراً على ذاته في البحث والتعلّم، وهذا له دور كبير في صقل مهارات البحث من جهة وتحصيل المعلومات بشكل مثري.

نعم النظام مرن في الجمع بين الوظيفة والتعلّم بشرط أن يكون لدى الطالب التزام كبير نحو تحصيله العلمي.

من هو صاحب الفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى في وصولكم إلى ما تحقق من إنجازات حتى الآن.. بأمل تحقيق المزيد؟

والدي الذي وجهني، زوجتي التي أعانتني، أخي الذي آزرني، وكل الدكاترة الذين درسوني.

ماهي أبرز الصعوبات التي واجهتها خلال رحلتك التعليمية؟

التوفيق بين شغفي بالتحصيل العلمي، وما يتطلبه من ساعات طويله في البحث والقراءة، والحياة العملية بالتزاماتها.

ماذا تعني لك الجامعة السعودية الإلكترونية؟

تعني لي صرح علمي فتح لي آفاق العلم، وقدم لي الفرصة التي حَلُمت بها.

كلمة ((لمن)) توجهها؟ وماهي رسالتك للطلبة الذين يستعدون للدراسة في الجامعة الإلكترونية؟

أشكر خادم الحرمين الشريفين والحكومة الرشيدة على دعمهم ورعايتهم للتعليم وما يتيحون من فرص في مجال التعليم.

رسالتي لإخواني الطلبة المستجدين، بأنكم مقبلين على صرح علمي سوف يصقل فيكم مهارات علمية وأكاديمية ربما لن يتاح لكم اكتشافها في جامعات أخرى، فعليكم بالتحصيل العلمي، فبالتعليم ترتقي الأمم.